يخطو الدولي المغربي حمزة إيغامان خطوات ثابتة نحو التعافي الكامل، حيث قطع أشواطاً مهمة في برنامجه العلاجي داخل أروقة نادي ليل الفرنسي، مما يمهد الطريق لعودته المرتقبة إلى المستطيل الأخضر في القريب العاجل بعد فترة غياب قسرية.
ويخضع المهاجم حالياً لتقييم دقيق من قبل الجهازين الطبي والتقني للفريق، اللذين يحرصان على إخضاعه لاختبارات بدنية مكثفة للتأكد من تعافيه التام قبل السماح له بالانخراط في الحصص التدريبية الجماعية مع بقية زملائه.
وتتمحور الفحوصات الحالية حول قياس قدرة اللاعب على تغيير الاتجاهات بسرعة، بالإضافة إلى تقييم مستويات السرعة القصوى لديه، وهي معايير حاسمة يعتمد عليها الطاقم المشرف لتحديد مدى جاهزية اللاعب للعودة إلى أجواء التنافس.
وفي هذا السياق، أكد المسؤول عن تأهيل اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي للنادي، أن هذه الاختبارات تعد محطة مفصلية في المرحلة الأخيرة من العلاج، حيث تهدف إلى قياس مدى ملاءمة الحالة البدنية للاعب مع متطلبات المباريات الرسمية.
من جهته، أعرب إيغامان عن تفاؤله الكبير بقرب انتهاء فترة التوقف، مبدياً حماساً كبيراً للعودة إلى التدريبات الجماعية، ومؤكداً طموحه في الظهور بأفضل مستوياته فور حصوله على الضوء الأخضر من الفريق الطبي لاستئناف نشاطه الكروي.










