تسببت التدوينة التي نشرتها يارا حسام حسن، نجلة الناخب الوطني السابق، في موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك مباشرة بعد القرار الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم بإنهاء مهام والدها على رأس الطاقم التقني للمنتخب.
واستعانت ابنة المدرب بآيات من سورة إبراهيم، وتحديداً قوله تعالى: “ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”، وهو التعبير الذي ربطه المتابعون بقرار إعفاء والدها من منصبه، رغم خلو المنشور من أي توضيحات إضافية حول المقصد منه.
يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد المصري عن قراره بتوجيه الشكر لحسام حسن وطاقمه، مرجعاً ذلك إلى تداعيات وأحداث أثرت على استقرار المنتخب، حيث تقرر إسناد المهمة للمدرب علي ماهر، الذي طُلب منه تقديم تصور متكامل حول التشكيلة الجديدة للجهاز الفني.
يُذكر أن مسيرة حسام حسن مع المنتخب المصري تضمنت خوض 38 مواجهة، انتهت 20 منها بانتصاره، بينما تعادل في 12 مباراة، وتعرض للهزيمة في 6 مناسبات.










